عبد الرحمن السهيلي
188
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
[ ( خبر لخنيعة وذي نواس ) ] فوئب عليهم رجل من حمير لم يكن من بيوت المملكة ، يقال له : لخنيعة ينوف ذو شناتر ، فقتل خيارهم ، وعبث ببيوت أهل المملكة منهم ، فقال قائل من حمير للخنيعة . تقتّل أبناءها وتنفى سراتها * وتبنى بأيديها لها الذلّ حمير تدمّر دنياها بطيش حلومها * وما ضيّعت من دينها فهو أكثر كذلك القرون قبل ذاك بظلمها * وإسرافها تأتى الشرور فتخسر
--> - أيضا « لحيعثت ينف » فحكم من 480 حتى 500 م ويقال إنه كان بين لخنيعة وذي نواس معد يكرب ينعم وهو أخو لخنيعة وبعده ملك آخر هو مرثد ألن الذي وقع في عهده هرج شديد ص 164 وما بعدها ج 3 تاريخ العرب قبل الإسلام . ( 1 ) بقية الحديث : « فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة » رواه البخاري ومسلم وأحمد في مسنده والترمذي عن أنس .